بلال الكايد أسير محرر امضى داخل سجون الاحتلال قرابة 15 عاما حيث عان خلال تلك الفترة من الكثير من
المعاناة التي يعانيها الان الاسرى داخل
سجون الاحتلال وكل ابناء الشعب الفلسطيني
بشكل عام
وشكر الاسير المحرر الملتقى
الثقافي داخل المنتدى التنويري لدعوته
لتقديم اطلالة على قضية الاسرى داخل
السجون خاصة ان الانتهاكات الاخيرة
تنذر مواقع الاسرى في داخل السجون حيث
بدا
بلانهيار وايضا ان الاسرى داخل السجون على شفير الانفجار في ظل تغاضي الاحتلال عن حق
الاسرى في الكرامة والحرية
في داخل سجون الاحتلال وتمادي
الاحتلال في محاولة اهانت كرامة الاسرى والشعب الفلسطيني بشكل عام لذلك جاءت هذه الندوة لتلقي الضوء وتاكد على ان
الشعب الفلسطيني لا يزال يعتبر قضية
الاسرى هي محور قضية الشعب
الفلسطيي و قضية جوهرية يجب على الشعب الفلسطيني ابقاء هذه القضية حية في ضميره
مهما تكلمت الظروف على الشعب
الفلسطيني في ظل لربما تماهي العالم ادارة الظهر لقضية الفلسطينية رغم ايضا تدهور
ظروف على الحالة الفلسطينية بشكل عام
" الشعب الفلسطيني والشباب لا يزال
يقول بشكل واضح ان الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني ان الاسرى داخل السجون لا يزال
يشكلون القضية المحورية بالنسبة لشعب الفلسطيني الى جانب مقدساته وقضية اللاجئين
وكل قضايا الشعب الفلسطيني جزا لا يتجزأ
والشباب الفلسطيني لا يزال يدافع عن حقه بالحرية والاستقلال والاسرى
الفلسطينيون لا يزال يشكلون منارة الشعب
الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه
مؤسس الملتقى الثقافي الطلابي أنس دويكات "الملتقى الثقافي عبارة
عن تجمع طلابي ليس له اي توجه سياسي الهدف
من الملتقى معالجة حالة التراجع الثقافي التي يعاني منها الغالبية العظمى من
الشباب الفلسطيني واليوم بدأنا اسبوع
الاسرى الثقافي في سجون الاحتلال بضيافة الاسير المحرر بلال الكايد الذي امضى
قرابة 15 عاما داخل سجون الاحتلال ولتسليط الضوء عللى القضية الاكثر انسانية في
العالم وهي قضية الاسرى داخل السجون وتأكيدا على ان الاسرى الفلسطينيون ليسوا
ارهبابيين كما يروج الاحتلال الاسرائيلي وانما هم الادباء والمثقفون واسبوع الاسرى
الثقافي يشمل عدة فعاليات من ضمنها مناقشة كتاب كميل ابو حنيش( وجع بلا قرار)
وبلاضافة لعرض فلم وثائقي عن حياة الاسرى داخل السجون ".
المنسق
الثقافي في المنتدى التنويري والاكاديمي متخصص بلاقتصاد السياسي يوسف عبد الحق" اليوم تعاون الملتقى
الثقافي الطلابي مع المركز التنويري في اسبوع ثقافي عن الاسرى وكانت باكورة
الندوات وتنبع اهمية الندوة التي عقدت اليوم
ان الثقافة الوطنية بدأت بالتلاشي بين الشباب والمسؤولية ليست ملقى فقط على
الجيل الشاب وانما المسؤولية تقع على النخب الثقافية التي انهارت مع انهيار اوسلو
منذ 24 عاما ويحاول المنتدى ويساهم في اعادة بناء الثقافة الوطنية وكما يقول جورج
حبش "اذا هزمنا في المعركة العسكرية فلا يجوز أن نهزم في المعركية
الثقافية" ويؤكد عبد الحق ان المعركة
الثقافية قائمة عل العدالة والقضية الفلسطينية اعدل قضية في تاريخ العصر الحديث
للبشرية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق