الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

رابط تفصيلي




                                             
     
الشكل (أ)  يوضح اسماء حارات البلدة الفديمة في نابلس
المصدر: موقع دوز الاخباري




                                                     

                                                     

الشكل(ب) يوضح عدد الاحواش القديمة في نابلس
المصدر: مدينة نابلس



























رابط تعريفي

                                                           
                                                                شهداء حارة الحبلة

لقد ارتقى على أرض حارة الحبلة العديد من الشهداء  وبلغ عددهم ما يقارب  الاربعين شهيداً وكان من أوائلهم  ابراهيم العكليك وحسام عبد العزيز، أما في اجتياح نابلس اغتيل أحد مؤسسي مجموعات الفهد الأسود التابعه لحركة فتح أحمد محمد طبوق، الذي ما زالت صورته معلقة  في أرجاء حارة الحبلة.






أحمد محمد طبوق



ولد أحمد عام 1960 وهو يمتد من عائلة مقاومة، حيث كان من أول المقاومين الذين جملوا السلاح ضد الاحتلال بشكل علني، وأيض المدن التي كانت تحتِ الحكم المدني" العسكري" للاحتلال، قام الشهيد أحمد ورفاق دربه "عماد الناصر و"هاني تيم" و"ناصر البوز" بتشكيل "مجموعة الفهد الأسود" التي كانت أولى المجموعات المسلحة في الضفة.






                 
حسام عبد العزيز

تربى شهيدُ المجاهدُ في أكناف عائلة مجاهدة محافظة على دينها، تدعو أبناءها للخيرات والالتزام بالمساجد واحترام الأقارب والجيران والزملاء والأصدقاء، وفي 20 - يوليو - عام 2014م، خرج شهيدُنا المجاهد مع ثلة من المجاهدين من وحدة النخبة القسامية ذات التدريب القوي والعالي، في عملية استشهادية لضرب مواقع العدو في موقع 16 الصهيوني وخرجوا للعدو عبر نفق يصل إلى الموقع، واشتبكوا مع جنودِه وقتلوا عدة جنود وأصابوا آخرين، وأثناء انسحابهم من العملية، استهدفتهم طائرة صهيونية غادرة بعدما عجز جنودُهم الجبناء عن مواجهة أبناء القسام الميامين، وارتقى حسام هو ومعظم منفذي العملية، ونالوا الشهادة في سبيلِ الله. 


































حارة الحبلة تحضن مقام بشر الحافي فمن ذاك؟




حارة الحبلة تحضن مقام بشر الحافي فمن ذاك؟

حجارة قديمة، طريق طويل عبء بماء المطر، أصواتُ جيران تسمع من الشارع، رائحة الطعام  تنتشر كأنك تتذوقها، كبار السن اتخذوا مكاناً للجلوس والتحدث عن زمانهم، أطفالُ جعلوا من وقت العصر فرصةً للعب كرة القدم في الحارة، هي محطات من سكن الحارات وعاش بين تفاصيلها وقرأ جدرانها، فلكل منها قصة تذكر.

حارة الحبلة  تتربع في  الجهة الشمالية الشرقية من المدينة في نابلس، وتحتوي على عدة معالم الأثرية مثل مقام الشيخ مسلم وبشر الحافي وجامع الأنبياء، بالإضافة إلى وجود قصر أغا النمر، وتعد واحدة من ثماني حارات رئيسية موجودة في البلدة القديمة، وتتفرع منها عدة حارات مثل الفقوس والشيخ مسلم. وكذلك يرجع سبب تسميتها إلى طريقة بناء شوارعها بنمط "الحبلات"، أي مجموعة من الحجارة تسند بعضها بعض  لأجل بناء الحائط.

"من أجمل حارات نابلس العتيقة ولدت وترعرعت بها وجميع ذكرياتي بين أروقتها، وتزوجت منها وفقدت زوجي، وافتتحت دكانتي"، بهذه العبارات بدأت الحاجة أم داود الحنجل (60 عاماً) حديثها عن حارة الحبلة.  

تكمل ام داود حديثها "العادة والبساطة التي كنا نعيشها لا توجد اليوم،  فكانت الجارة تعد طبقاً من الطعام و تشاركه مع جارتها الأخرى".

 وتابعت ام داود "خلال اجتياح نابلس وقيام الاحتلال بتدمير حارة الحبلة الجميع خرجوا من الحارة وتسبب ذلك في أضرار كثير على سكان الحارة فأصبح لا مأوى لهم ولكن رغم ذلك لم يفقدوا الأمل بالرجوع".




بشر الحافي

ويروي أحد  أقدم سكان الحارة، عاطف المصري 63 عاما قصة بشر الحافي، قائلاً: "إنه عبارة عن مقام وليس سيدنا بشر الحافي، وهي زاوية سميت ببشر الحافي نسبة إلى الولي الصالح الصوفي الكبير الإمام بشر أبو النضر الحافي، حيث كان الرجل من الأغنياء، بالإضافة إلى أنه فاجر وسكير وعربيد،  ولكن بيوم من الأيام هداه الله حين سيره في أحد الشوارع ووجد ورقة مكتوب عليها  (بسم الله الرحمن الرحيم)  وأخذ الورقة واشترى بنصف درهم  طيب وعطر وطيبها".




وتابع: "وضعها في مكان أمين،  فلما رفعها عن الأرض  سمع حاتم يقول له كما رفعت اسمنا سنرفعك عند  أهل السماء والأرض، وهكذا تغيرت أحوال الرجل فأصبح عنده جزية (فتح رباني ) وأصبح من الاولياء العارفين فمن شدة الجزبة اصبح يمشي حافي فسمي بشر الحافي  وهو من كبار الاولياء".

وذكرت أم داوود قصة أنها في قديم الزمان أتى رجل من منطقة بخاره، بعد موت أخته الوحيدة،
ومن شدة تعلقه بها حلف يميناً بعد بقائه في البخارة، وأتى مشيا حافين لقدمين، وتوفي في حارة
الحبلة. ومن ذلك الوقت أطلق عليها مسمى بشر الحافي.





ذكريات الحارة

تصف ام داود الحارة في قديم الزمان  كان الناس يحبون بعضهم البعض، في حين مرض جارك نقدم  له المساعدة، وايضا ذات الشيء للمرأة التي تضع مولودها،حيث كان رجال الحارة بمثابة الأب والأخ، مع أن الحياة في السابق كانت عبارة عن فقر لكنها رائعة بلمة العائلة، حسب قولها.

وأوضح محمد فريتخ 26 سنة من سكان حارة الحبلة، أنه مع اختلاف عادات الحارة عن السابق، إلا أن رونق الحارة لم يختلف، مضيفا: "الحبلة لها نسج يختلف عن كل الحارات خصوصي البلدة القديمة، كأنها روح واحدة".

ويتابع فريتخ: "الحارة ربت وعلمت أجيال، وأخرجت أبطال منهم شهداء وأسرى، أحب حارة الحبلة  جداً وسعيد بها، إذا عاش الإنسان خارج حارته لا يشعر بالراحة، كل زاوية بالحارة تروي لك حكاية".

ومن الجدير بالذكر أن حارة الحبلة لا يتعدى عمرها المئتي عام، وأن أغلب سكانها كان يعملون بالنجارة والحدادة وصناعة الأحذية والصابون. ومن أوائل  شهداء الحبلة هو إبراهيم التميمي وحسام عبد العزيز، أما في اجتياح نابلس اغتيل أحد مؤسسي مجموعات الفهد الأسود التابعه لحركة فتح أحمد محمد طبوق، الذي ما زالت صورته معلقة  في أرجاء حارة حبلة.


الخميس، 3 أكتوبر 2019

مظاهرات بساحة التحرير قفي بغداد .... المحتجون يكسرون حظر التجوال






مظاهرات بساحة التحرير قفي بغداد .... المحتجون يكسرون حظر التجوال 




تجمع المحتجون على الأحوال المعيشية صباح اليوم في ساحة التحرير بالعاصمة العراقية بغداد، وذلك بعد ساعات من حظر التجوال الذي فرضته السلطات العراقية لاحتواء الاحتجاجات المستمرة لليوم الثالث على التوالي.
وأوردت وكالة أسوشيتد برس أن قوات الأمن العراقية استخدمت قنابل الغاز المدمع لتفريق مئات المحتجين في ساحة التحرير التي يفصلها عن المنطقة الخضراء جسر الجمهورية حيث ضربت قوات الأمن طوقا مشددا منذ أول أمس الثلاثاء.
وفرضت السلطات فجر اليوم حظرا شاملا للتجول إلى إشعار آخر في عموم العاصمة بتعليمات من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، في مسعى لاحتواء موجة الاحتجاجات التي انطلقت الثلاثاء الماضي، في حين ترك قرار حظر التجول في محافظات البلاد بناء على تقدير كل محافظ.
وقد قتل 12 متظاهرا، بينهم عناصر أمن، وجرح واعتقل أكثر من مئتين، فيما اقتحم وأحرق المحتجون مباني العديد من المحافظات والمؤسسات الحكومية ومقار لأحزاب في محافظات ذي قار وميسان والنجف، بجنوب وشرق البلاد

عادل عبد المهدي




عادل عبد المهدي




عادل عبد المهدي المنتفكي (مواليد 1942 في البتاوين، بغداد، العراق- ) سياسي عراقي[3] شغل منصب وزير المالية في حكومة إياد علاوي الأولى، وشغل منصب نائب رئيس الجمهورية في البلاد منذ  2005 إلى 2011.[4] ومنصب وزير النفط في الحكومة العراقية 2014، وهو أحد قادة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.


1)      عين في وزارة الخارجية العراقية سكرتير ثالث منذ العام 1965.
ـ حصل على بعثة الى فرنسا العام 1969 لإكمال دراسته العليا فحصل على الماجستير في الاقتصاد في العام 1972.
2)      عمل في فرنسا في مركز البحث الإقليمي الاقتصادي في جامعة بواتية العام 1973ثم في المعهد القومي للتنمية العربية.. حتى العام 1982.
نشاطه السياسي:
أ- في عام 1959 أنضم إلى حزب البعث، وبعد فشل انقلاب البعث في تشرين الثاني العام 1963 اعتقل في موقف الفضيلة، ثم أطلق سراحه وبقيً بعثياً إلى العام 1969..
ب- في عام  1969 على حد قوله اعتنق الماركسية،  وقرأ، وتأثر بنظرية ماوتسي تونك.
ج- في عام  1979 عند قيام الثورة الإسلامية في إيران،  كان له رأي آخر حيث يقول: “كانت الثورة أنموذجاً لشيعة العراق يفترض أن يحتذى به، وفي إيران انتسب الى المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.



سبوت صناعة الصابون

قصة مصورة عن صناعة الصابون الحديث في  معطرة عرفات في نابلس