قصة مصورة عن صناعة الصابون الحديث في معطرة عرفات في نابلس
الأحد، 8 ديسمبر 2019
رابط تعريفي
مفهوم
العصافير
هم عملاء في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويرجع سبب
تسميتهم وفقاً إ لطريقة تسليمهم لأنفسهم لإدارة السجون، حيث أنهم ينتظرون قدوم إدارة
السجن من أجل العدد، أو تفتيش المعتقلين، فيستغلون الموقف ويهربون إلى إدارة المعتقل
وهي تشبه فرار الطائر من عشه.
أساليبهم
يتم
التحقيق مع السجين بأساليب كثيرة لاستجوابه، بعد ذلك يتم تحويل المعتقل إلى زنزانة
انفرادية، وتكون موجودة فيها مجموعة من المتعاونين مع الاحتلال أو ما يسمى "بالعصافير"،
فيحاولون خداع المعتقل واستدراجه عن طريق الكلام ويوهمونه بأنهم من قادة العمل الوطني
او يحتلون منصب ديني، حتى يثق بهم ويبدأ بسرد حكايته لهم وهو مطمئن، وهو لا يعرف بأنه
أحد كمائن العدو للاعتراف.
يحاولون
استدراج المعتقل والحصول على أكبر قدر من المعلومات واعترافه باستدراجه في الحديث،
وذلك عن طريق انتحال شخصيات دينية أو وطنية وسياسية.
ومن أكثر السجون شهرة في استخدام أسلوب غرف العصافير
يعتبر سجن مجدو وكفاريونا، وأيضاً يعتبروا مركزاً رئيسياً للتعامل بهذا الأسلوب ومن
خلاله يتم تمرير المصيدة إلا أن سجوناً أخرى تشارك بشكل رئيسي، ويعمل العملاء في غرف
العصافير في معظم السجون ويتركزون في السجون المركزية، إذا يقومون باستغلال وضع التحقيق مما يتركه من آثار سيئة في
نفسية بعض المعتقلين، وحين ذلك يبدؤون في أساليبهم الخسيسة من بث الإشاعات المغرضة
واستدراج للحديث عن اعترافاتهم إلى غير ذلك مما سنوضحه ضمن الأساليب.
المصدر: وكالة وفا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
المجموعات التطوعية ا لإنسان بطبعِهِ لا يستطيعُ العيش بمفردِهِ؛ بل يحتاجُ إلى أنْ يكونَ ضمن مُجتمعٍ، ومع مجموعةٍ من الأشخاص سواءً في م...
-
امتياز المغربي..مخرجة فلسطينية تحدت الصعاب و حلقت في فضاء الابداع من أراد السير على طريق الابداع والتميز، لا بد له من ...
