عقد مؤتمر صحفي مشتركك، في الرياض، بين كل من وزير الخارجية السعودي عادل جبير، ونظيره البريطاني بوريس جونسن، لبحث الاوضاع
المتعلقة بعملية السلام.
وبين جبير خلال المؤتمر أملهم بتشكيل حكومة لبنانية واستقرار سياسي
فيها اهمية الوصول الى حل شامل وعادل لإنهاء
النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، ويكون هناك
استقرار سياسي.
اشار الجبير الى ان الاوضاع
المؤلمة في سوريا وأهمية الوصول الى حل سلمي مبني على قرار( 2254 )وادخال
المساعدات الانسانية للمتضررين في سوريا، والعراق موقف البلدين متطابق فيما يتعلق بأهمية ادخال الاصلاحات التي تم
الاتفاق عليها في عام 2014 لاعطاء كل
الطوائف العراقية حقوقها ولضمان وحدة العراق واراضيه وشعبه والأوضاع في اليمن
وأهمية دعم جهود المبعوث الأممي في الوصول الى حل سلمي فيها.
وقال جبير: " انه فيما
يتعلق بليبيا بحثنا أهمية تطبيق الصخيرات وأهمية محاولة تقريب المواقف بين الفئات
الليبية المختلفة من أجل الوصول إلى حكومة تمثل جميع الأشقاء في ليبيا وتستطيع ان
تنبني قدراتها الامنية لتحافظ على امن واستقرارها".
وتابع حديثه مؤكدا ان العلاقة بين السعودية وتركيا هي عبارة عن علاقات
تاريخية واستراتيجية وعلاقات عميقة ويسعون لتطويرها وتعزيزها في كافة المجالات.
واكد جونسن: "أهمية التعاون بين الدول للعمل معا والبناء على
صداقتنا وشراكتنا وعلاقاتنا الامنية هذه صداقة لتعود لما يزيد عن قرن منذ اتفاقية
(دارين) عام 1950 وتعرفت اليوم على الجوانب التاريخية لهذه العلاقة عندما التقيت
بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ".
واشار الى ان العلاقة بين السعودية والمملكة المتحدة ليست قائمة على التجارة والأمن فحسب بل هي علاقة
بين شعبين معبرا عن سعادته بحضور ما يزيد عن 15 الف طالب سعودي في المملكة
المتحدة وهناك اعداد كبير من الشعب
البريطاني يزورون السعودية بمعدل 100 الف زائر سنويا لاداء الحج والعمرة .
اوضح جونسن أنه تم عقد مباحثات مفصلة حول جميع المسائل لمواجهة
الارهاب والايدلوجية السامة (لداعش) التي تشوه الاسلام ،وفيما يتعلق باليمن فإن
بريطانيا تدعم التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لإستعادة الشرعية،
والتواصل بشأن سير العمليات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق