نظرة المجتمع للمرأة قديماً
قديماً كانت النظرة المجتمعية للمرأة مقتصراً
على البيت وتربية الأبناء، فهي أميرة في بيتها، يثق بها زوجها، يعطيها ماله الذي
يعمل ويكدح من أ<ل الحصول عليه، في سبيل راحة بيته، وتوفير لوازم حياته، فلم
يكن لها دور آخر غير الاهتمام بهذه المملكة الصغيرة وشعبها، الذي يتكون من الأبناء
أما الرجل فكان يرى نفسه القوامة، ويرى في زوجته الضعف والقوة معاً في آن واحد،
فقوتها ناشئها من حملها بيتها على عاتقها، ومساعدتها له دون اثقال عليه، وضعفها
ناشئ من احتياجها الدائم له.
نظرة المجتمع حديثاً
أصبحت نظرة المجتمع للمرأة
مؤثرة بشكل كبير، فهي البنيه الأساسية لتقد المجتمع، وهي مربية الأجيال، فالمرأة
تتحمل الكثير من اجل من حولها، فقد خلقها الله حنونة تزيل الهموم وتحمل مصاعب
الحياة لقدرتها على تحمل الآلام، وأصبح تفكير كل من الرجل والمرأة مختلف، اذا
اتسعت الفجوة، وتغيرت النظرة أيضاً,
فقد برعت المرأة في كثير من المجالات ونافست أيضاً الرجال حيث أثبتت
ان لا يمكن وصف المرأة بالضعف وقلة الذكاء فقد وصلت الى الرئاسة وهناك المهندسات
الاتي برعن في مجالاتهن فالبحرينية مريم جمعان أول امرأة تحصل على الزمالة
الهندسية الكيميائية من بين 97 امرأة على مستوى العالم والأولى على الشرق الأوسط،
أما عائشة الهاملى فهب أول امرأة تقود طائرة في الامارات وتعتبر أول عضو نسائي في
مجلس منظمة الطيران المدني الدولي، واصغرهم سناً.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق